ابراهيم الأبياري

380

الموسوعة القرآنية

8 - الأمر ، ما جاء في جوابه الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 1 ) فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا / 61 / البقرة / 2 / ( يخرج لنا ) جزم ، لأن التقدير : ادع لنا ربك وقيل له : أخرج ، يخرج لنا مما تنبت الأرض . ( 2 ) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ / 31 / إبراهيم / 14 / في « يقيموا » أقوال ثلاثة : 1 - جواب ( قل ) ، لأنه يتضمن معنى : مرهم بالصلاة يفعلوا ، لأنهم آمنوا . 2 - مقول ( قل ) ، والتقدير : قل لهم أقيموا الصلاة يقيموها ، أي : إن قلت أقيموا أقاموا ، لأنهم يؤمنون ، ويكون جواب آمر محذوف دل عليه السلام . 3 - أن يكون بحذف اللام من فعل أمر الغائب ، والتقدير : قل لهم ليقيموا الصلاة . وجاز حذف اللام هنا ، لأن لفظ الأمر هاهنا صار عوضا من الجازم ، وفي أول الكلام لا يكون له عوض إذا حذف . ( 3 ) وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ / 53 / الإسراء / 17 / التقدير في ( يقولوا ) : قوله ، لأنه إذا قال ، « قل » فقوله لم يقع بعد ، فوقوع ( يفعل ) في موضع ( افعلوا ) غير متمكن في الأفعال ، فلما وقع التمكن وقع ( افعلوا ) . ( 4 ) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ / 12 / النمل / 27 / أي : أخرجها تخرج . 9 - أن : ( ا ) إبدالها مما قبلها ( انظر : أن ، إن ، إبدالهما مما قبلهما ) ( ب ) بمعنى : أي ولا تكون كذلك إلا بثلاثة شرائط : 1 - أن يكون الفعل والذي يفسره ، أو يعبر عنه ، فيه معنى القول ، وليس بقول 2 - ألا يتصل به شئ منه صار في جملته ، ولم يكن تفسيرا له . 3 - أن يكون ما قبلها كلاما تاما ، لأنها وما بعدها جملة تفسير جملة قبلها . ( 1 ) ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ / 120 / المائدة / 5 / ( أن ) بمعنى « أي » ، وهي تفسير « أمرتني » ، لأن في الأمر معنى « أي » .